الى رشا فاضل مديرة موقع كلكامش المبهج

 

حيـــــرة

احتفاءً بعَبدِ الرَزّاق الرُبَيعي

موجز اخطاء العالم

من الحدائق المعلّقة الى الجنائز المعلّقة

الغربة هاجسا ً شعرياً

توضأنا بعشق الاختلاف

 

عصرية في مرحاض بعيد

عبـــر الاثيــــــر

 

  

 

 

 



سفراء الإبداع العراقي.. حاضرون في أحداث بلاد الغرب
 
 
 
 
عبدالحاج حمود الكناني
 
 
 

 
 
 
 يتوزع شعراء وأدباء وفنانون وشخصيات العراق على دول العالم قاطبة
 منهم من ركب قطار المنافي منذ عقود مختارا ومنهم من اجبرته قسوة وجبروت النظام البائد
 على الرحيل واختيار حياة الغربة حفاظا على البقاء في هذه الدنيا كحق انساني مشروع.. ومنهم من اضطره الإرهاب والإجرام وعصابات الإقصاء الفكري للبحث عن بقعة آمنة تؤويه وتنجيه من قتل متوقع،،،
 ولعل قسما آخر استهوته حياة الغرب والإنفتاج وأجواء الحرية والديمقراطية ففضل أن يعيش بقية حياته، ويتأقلم مع الأوضاع في البلد الذي اختار العيش فيه، وربما يكون أسرته في ذلك البلد حيث يختار شريكة حياته من هناك ليكمل مشوار حياته على وفق قناعاته وخيارته الفكرية..
 وقد تجسد ذلك من قبل أدباء وشعراء وسياسيين.. ان أدباء الخارج أو المنافي أو الغربة لم يبقوا مكتوفي الأيدي أو يعملوا خارج الأطر الوطنية، ولم ينسوا بلادهم وشعبهم، بل اصبحوا سفراء ناجحين لبلدهم، فهم فضلا عن كونهم يقدمون عصارة فكرهم وثمرة ابداعهم وماء عيونهم لتلك البلدان عبر الأعمال التي يقومون بها ويقدمونها للبلدان التي تحتضنهم فهم يترجمون الإبداع العراقي في مجالات اختصاصاتهم واهتماماتهم بل يضيفون إلى هذا الإبداع الشعري والروائي والفكري والفني (تشكيل وموسيقى ومسرح وسينما)، ابداعات أخرى من خلال استلهامهم احداث البلدان التي يقطنوها وانتاج اعمال ابداعية جميلة ورائعة تتجلى في عمل روائي أو شعري أو مسرحي أو صحفي..
 ولعل ما قام به الشاعر والصحفي المغترب عبدالرزاق الربيعي في تغطيته الإعلامية الجميلة والمثيرة لإعصار جونو الأخير هو نموذج رائع لهذا الإبداع العراقي، إذ عدت هذه التغطية الصحفية من الأعمال الصحفية الكبيرة والتي ارخت ووثقت لهذه الكارثة التي أصابت سلطنة عمان، واحدثت دامارا في عدد من مدن وقصبات عمان، علاوة على أنها كانت التغطية الوحيدة من شخص عاش تفاصيل الكارثة وتعرض إلى مخاطرها، وكاد يهلك فيها لولا عناية الله التي حفظته وعائلته هناك كما حفظته وانجته من بطش الطاغية قبل ان يغادر العراق..
 أن وجود الشاعر عبدالرزاق الربيعي في تلك الأمكنة التي كانت ضحية الكارثة قدم خدمة للتاريخ العماني إذ قدم عملا صحفيا مبدعا يشار إليه بالبنان وقد يكون العمل الصحفي والإعلامي الوحيد الذي صور الواقعة من الداخل أي من الأعماق، وهو لعمري كرم رباني استحقه هذا الرجل النبيل، لتتحول غربته إلى انتصار بفضل الله، وبالتالي يعكس اصالة الشخصية العراقية التي يبان معدنها وجوهرها في الشدائد
 والملمات اذ عاش اجواء المحنة وقسوتها مع اخوانه ابناء ذلك البلد، ثم ليستثمر امكانياته الأدبية والصحفية، ليخرج بمادة صحفية من صميم الميدان، تكشف عن حجم الكارثة وتأثيرها وانعكاساتها على المجتمع والواقع العماني، وبالتالي تصبح مرجعا ومصدرا للكتابات المستقبلية التي ستتناول الكارثة..
 ان المبدعين العراقيين كما ذكرنا لم يستسلموا لمعاناة ووطأة الغربية ويعتكفوا نادبين حظهم ومصيرهم، بل تجاوزوا الآلام والاسى بدأوا تجربة جديدة اضافت لهم نجاحا وابداعا، وتحولت متاعب التجربة إلى بحبوبة حياة جميلة رغم قسوتها.. ليصبحوا بحق سفراء أمناء وناجحين لبلدهم المنكوب والجريح من خلال ابداعاتهم الشعرية والروائية والقصصية والموسيقية والفنية الأخرى، وحتى الرياضية، إذ اخذت الأندية تتسابق على اللاعبين العراقيين وهذه الإنجازات تترى أمام اعيننا، بحيث اصبحت اجهزة الإعلام عاجزة عن متابعتها، انهم حقا سفراء الإبداع العراقي، وما أروعهم من سفراء!!..
 
 

 


 


  
مكتــبة كلـكامـش

 

.: مواقع صديقة :.





 

 

 

لقاءات اذاعية وتلفزيونية

نصوص مهداة للشاعر

البوم الذاكرة

أبصر( الحجاج ) ببدلته الزيتونية

خطى كلكامش

خواطر عن عبد الرزاق الربيعي

عبد الرزاق الربيعي...نسمة باردة في صيف عراقي

عبد الرزاق الربيعي .. الشجن في ثياب التجلي

شادي في ثلج فيروز


نكهة الوجع العراقي