|
الى رشا فاضل مديرة موقع كلكامش المبهج |
 |
|
حيـــــرة |
 |
|
|
|
احتفاءً بعَبدِ الرَزّاق الرُبَيعي |
 |
|
|
|
موجز اخطاء العالم |
 |
|
|
|
من الحدائق المعلّقة الى الجنائز
المعلّقة |
 |
|
|
|
الغربة هاجسا ً شعرياً |
 |
|
|
|
توضأنا بعشق الاختلاف |
 |
|
|

|
عصرية في مرحاض بعيد |
 |
|
عبـــر الاثيــــــر |
 |
|
|
"
جنائز
معلقة
"
لعبد
الرزاق
الربيعي
مجموعة
شعرية
موجعة
للقلب
عبد
الستار
ناصر
سأعترف
بأنني
،
حين
حاولت
اكتشاف
الحياة
،
كنت
أتعلم
وأعلـّم
نفسي
تدريجيا
ً،
ولكن
أكثر
ما
تعلمته
مع
الحياة
ـ
ومنها
ـ
هو
كثرة
ما
أجهله
من
أشياء
..
ولعل
الشعر
كما
أرى
اليوم
،
كان
من
أبرز
ما
أجهله
وأخافه
وأبتعد
في
كتاباتي
عنه
..
لماذا
؟
أنا
من
دون
ريب
لا
أحكي
عن
شعراء
(
الجملة
)
إذ
من
السهل
ولادة
المئات
منهم
،
وأعتقد
أن
عدد
الذين
يحاولون
الشعر
تجاوز
نسبة
الموتى
في
الحرب
العالمية
الثانية
،
إذا
ما
تركنا
في
حساباتنا
تلك
الكمية
(
الفوارة
)
التي
نراها
في
الصحف
اليومية
والصفحات
الثقافية
والمجلات
غير
المختصة
والمنابر
المربدية
،
مع
نسبة
من
يكتبون
الشعر
لقضاء
الوقت
وسد
الفراغ
أو
التعويض
به
عن
حل
الكلمات
وقراءة
الأبراج
.
هناك
على
مر
الأزمان
شعراء
وكائنات
مصنوعة
من
الشعر
،
وإن
كنت
شاعرا
،
فهذا
شئ
محبب
للقلب
،
لكن
أن
تكون
كائنا
شعريا
مسبوكا
من
التأمل
والحيرة
والدهشة
والصراع
والرهبة
ومعاقرة
الأشباح
واحتساء
ثمالة
الكلمة
وعصارة
اللحظة
الشعرية
الساحرة
،
فهذا
شأن
آخر
لا
يأتي
للشاعر
(
المألوف
)
وإنما
يتحقق
لهذا
الكائن
الشعري
المفطور
من
لوعة
الإحساس
ومن
فرط
اللوعة
،
من
شظاياها
وفيروسها
الجيني
المهلك
الجميل
.
إذا
نظرنا
بقوة
إلى
ملامح
الجواهري
أو
محمود
درويش
أو
بدر
شاكر
السياب
أو
أدونيس
ـ
مثلا
ـ
سنرى
الكائن
الشعري
يزاحم
الروح
ويلهب
الجسد
،
بحيث
أنك
لا
تخطئ
إذا
ما
قلت
فورا
"
إن
هؤلاء
يشبهون
البشر
"
لكنهم
أكثر
تطرفا
في
إيقاع
الروح
وأبعد
قليلا
عن
اقتصاديات
الربح
والخسارة
التي
اعتدناها
لدى
الناس
جميعا
..
ذلك
هو
الكائن
الشعري
الذي
تلمسه
بالإحساس
ـ
وأنت
تقرأ
له
ـ
قبل
أن
تمسه
أصابع
اليدين
،
وهذا
يعني
بالضرورة
أنك
تجلس
مع
أمل
دنقل
،
وفوزي
كريم
،
ونزار
قباني
،
وعلي
جعفر
العلاق
،
وخيري
منصور
،
وصلاح
عبد
الصبور
،
وأحمد
دحبور
،
وإبراهيم
الخطيب،
و
عدنان
الصائغ
.
وهنا
سأترك
المساحة
مفتوحة
أمام
اسم
صار
حضوره
في
حياة
الشعر
يوازي
ما
يملك
من
إبداع
في
حياته
وقصائده
،
وقد
حقق
في
أربعة
دواوين
صغيرة
الحجم
ما
تعجز
عنه
بعض
الأعمال
الكاملة
،
التي
صدرت
بالتمويل
المالي
وعلاقات
المائدة
وخمرة
آخر
الليل..وسوف
أقول
من
دون
رجوع
عن
رأي
وبلا
خوف
من
نكوص
أوعجز
لاحق
قد
يصيب
هذا
الشاعر
،
إن
عبد
الرزاق
الربيعي
هو
ذلك
الكائن
الشعري
الذي
يستحق
الانضمام
إلى
قافلة
الكبار
من
مبدعينا
،
والذي
سيقرأ
له
ديوانه
الأول
"
إلحاقا
بالموت
السابق
"
،
أو
الثاني
"
حدادا
على
ما
تبقى
"
،
أو
الديوان
الثالث
"
موجز
الأخطاء
"
سيعرف
السبب
خلف
إيماني
بهذا
العطاء
الذي
أشعل
البروق
وحقق
الهزة
في
ربوع
الكلمات
،
بينما
أقف
أمام
عمله
الرابع
المتميز
"
جنائز
معلقة
"
بكثير
من
الدهشة
والهلع
قبالة
حجم
خسائرنا
التي
صارت
أرباحا
لحضارتنا
حين
نقلها
عبد
الرزاق
الربيعي
على
هيئة
قصائد
أو
عواطف
من
حروف
تحكي
أوجاع
شعب
أراد
الحياة
،
إذا
به
تحت
حد
المقصلة
من
دون
قضاة
وبلا
محاكم
أو
شهود
...
فقد
نقل
العراق
كله
من
حالته
كبلاد
للقتل
وانتهاك
النفوس
إلى
قصائد
من
دم
ودموع
وذكرى
!
وهذا
ما
يصنعه
الشعراء
عادة
...لكنه
سيأتي
بصورة
مختلفة
وبشيء
خفي
أكثر
خطورة
عندما
تولد
القصيدة
من
كائن
شعري
عاش
الموت
وكان
على
شفا
حفرة
من
القبر
الكبير
:
لست
أدري
ما
الذي
يجري
،
لماذا
؟
فر
من
كفي
...
كف
الولد
الغر
الذي
كنته
لما
فرقتنا
عطلة
الصيف
بباب
المدرسة
...
ولماذا
غمست
ألوانها
الغضة
في
الرمل
الشفاه
الهامسة
؟
ولماذا
هربت
من
قدمي
للعدم
قبل
انطفاء
الصافرة
ساحة
الملعب
في
قلب
الكرة
ولماذا
غيّب
الموت
الخيول
النافرة
؟
ولماذا
استدرجتني
قبل
بدء
الملك
الأيمن
في
تدوين
أخطائي
نار
الآخرة
؟
ولماذا
صرت
فيها
كلما
مر
ببالي
كوكب
وجهت
وجهي
صوب
درب
المقبرة
؟
أفزعني
حقا
ما
سمعت
،
هل
تراه
يدخل
الكابوس
بهذه
الطريقة
؟
ومتى
تهيأ
لهذا
الشاعر
أن
يقبض
على
تربة
المقبرة
الشاسعة
الممتدة
من
شط
العرب
حتى
شلالات
بيخال
؟
يا
لهذا
الطرب
الذي
صار
عازفه
هو
المذبوح
على
قبلة
الخسائر
والفواجع
...ربما
كنا
سنفعل
أي
شئ
سوى
انتظار
الساعة
التي
يكتشفون
فيها
أننا
نكتب
الشعر
وهذا
يعني
بالضرورة
:
ممنوع
اقترابنا
من
الأطفال
لئلا
نزرع
فيهم
اليقظة
؟!
ولهذا
كتب
عبد
الرزاق
قصيدته
"
وطن
"
المرسلة
إلى
الأطفال
من
دون
سواهم
والتي
يهمس
فيها
بذعر
أكيد
:
أبعدوا
ضفدعا
عن
طمى
بركة
ليرى
جدولا
رائعا
بعد
نصف
نهار
بكى
وشكى
ذائعا
لا
تفرط
بأدنى
وطن
ولو
كان
مستنقعا
إنه
الشاعر
الذي
تلاحقه
أنياب
الماضي
،
تحاول
أن
تفترس
ما
بقي
منه
بعد
الغربة
والمنافي
والأحتراقات،
ولما
كان
الشعر
وحده
هو
الغذاء
الذي
لا
يزال
يقتات
على
فردوسه
المتعشب
،كان
لا
بد
من
إيقاف
الماء
والمطر
لئلا
تقترب
إليه
الحياة
ثانية
،
ولما
كان
بدوره
حريصا
على
هذا
المطر،
ترانا
نسمعه
يكرر
بصفاء
مخلوط
بالذعر
،
أو
هو
ذعر
لا
ينقذه
من
أخطبوطه
سوى
المطر
،
تحت
شمس
العراق
البعيدة
التي
فارقها
منذ
أول
الحنين
..
دعنا
نسمع
هذا
النشيد
الإنساني
العذب
المؤلم
:
مطر
غص
بعظم
من
مطر
مطر
شد
على
كتف
مطر
مطر
دق
بمسمار
مطر
مطر
أضحى
صبيا
ً
لمطر
مطر
نحى
مطر
وتستمر
كلمة
(
مطر
)
على
طول
القصيدة
،
تكررت
ثمانية
وثمانين
مرة
حتى
يقول
في
نهاية
الرحلة
:
هكذا
أبصرت
من
زاوية
في
الباص
آلاف
الصور
إنه
يجمع
الجنائز
التي
عرفها
:
الأصدقاء
و
البيوت
والحانات
والكتب
والأنهار
والأمهات
والأسواق
والزوايا
والأزقة
والشوارع
كلها
تحت
أكداس
من
مطر
غزير
لايمكن
أن
ينهمر
إلا
من
أجل
الوطن
الذي
ابتعد
أكثر
مما
ينبغي
،
والذي
كان
بالنسبة
له
"جنائن
معلقة"
إذا
به
وقد
أصبح
في
غمضة
عين
محض
"
جنائز
معلقة"
تنتظر
من
يقرأ
الفاتحة
على
أرواحها
البريئة
التي
طمرتها
رياح
الكراهية
ولم
يعد
من
أثر
ـ
أيما
أثر
ـ
غير
(
حال
مضى
)
،
و(
سراج
مطفأ)
و
(
أصدقاء
خلـّب
)
وريح
صرصر
عاتية
تهب
من
الجوانب
كلها
،
من
الجنوب
مرة
،
ومن
الغرب
أكثر
من
مرة،
وثالثة
من
الشمال
،
أما
الشرق
ما
عاد
منه
ولا
راح
إليه
غير
(
الرصاص
)...
رصاص
حقيقي
كثيف
،
هو
كل
ما
تبقى
من
زاد
الشعر
وللشاعر
.
 |
|
|
لقاءات اذاعية
وتلفزيونية |
 |
|
نصوص مهداة
للشاعر |
 |
|
البوم الذاكرة |
 |
|
أبصر( الحجاج ) ببدلته الزيتونية |
 |
|
|
|
خطى كلكامش |
 |
|
|
|
خواطر عن عبد الرزاق الربيعي |
 |
|
|
|
عبد الرزاق الربيعي...نسمة باردة في
صيف عراقي |
 |
|
|
|
عبد الرزاق الربيعي .. الشجن في ثياب
التجلي |
 |
|
|
|
شادي
في ثلج فيروز |
 |
|
|
نكهة الوجع العراقي |
 |
|
|
|