|
الى رشا فاضل مديرة موقع كلكامش المبهج |
 |
|
حيـــــرة |
 |
|
|
|
احتفاءً بعَبدِ الرَزّاق الرُبَيعي |
 |
|
|
|
موجز اخطاء العالم |
 |
|
|
|
من الحدائق المعلّقة الى الجنائز
المعلّقة |
 |
|
|
|
الغربة هاجسا ً شعرياً |
 |
|
|
|
توضأنا بعشق الاختلاف |
 |
|
|

|
عصرية في مرحاض بعيد |
 |
|
عبـــر الاثيــــــر |
 |
|
|
الشاعر عبد الرزاق الربيعي
كلمات تشكل فوانيس لأرواح تائهة في الزمن
المرير

زهير كاظم عبود
على دفق صوت المراكب
الشراعية المبحرة من مسقط وهي تشق عباب
الخليج تأتي
كلمات الشاعر العراقي عبد الرزاق الربيعي مترافقة مع موجات
البحر ،
تصعد تارة في
لجة الموج ثم تأتيك هامسة بخفوت لا تكاد تستبين معه الكلمات ،
لكنه
الشعر الذي
تغلفه النسمة العذبة وحرائق الروح والغربة التي تلبست بأرواح
كل أهل
العراق ، وهي
كل المخيلة التي تزدحم بالكلمات المتبعثرة والمتناقضة والحزينة
التي
تملأ فضاءات
الروح وتزدحم بها مسالك القلب فتتكوم شعراً
.
مثل حركة
الضوء
المشتعل في
فوانيس المنارات على حافات المدن البحرية تتراقص كلمات الشاعر
عبد
الرزاق
الربيعي .
وفي ( شمال
مدار السرطان ) مجموعة الربيعي الشعرية التي
أصدرتها دار
ألواح في أسبانيا ، يرصد فيها الشاعر حالات الاستلاب
الإنساني وما
تجيش به أرواح
التائهين أمام سعة المحيطات والبحار وأتساع المنافي التي
لازالت تفتح
شدقيها بشراهة
وتطــــــــلب المزيد .. وهذا العمر الذي تبعثرت أيامه وضاع
زمانه
فشاخ قبل
الأوان وماتت فرحته وتلبسها الوجوم والحنين والنواح
.
( الأم
البيضاء
الملتفة
بعباءتها البيضاء
الواقفة في
سرة ( حديقة الأمة
)
الأم التي
يحدقها
شمالا ( جواد
سليم )
غربا حمامة (
فائق حسن )
و( مطبعة
عشتار )
الأم
التي هي أم
أحدهم
( ميران
السعدي ) مثلا
في سطوعه
عبد الرزاق
الربيعي
بالذات
مع الاعتذار
لأم عمران
الأم التي كنا
نحتفظ بوقفتها الرشيقة
خلف
أجسادنا
الصغيرة
في عدسة (
أستوديو الأمير )
الأم التي هي
أم جميع سكارى
الوطن
وفقرائه
ومشرديه
الذين كانوا
يتوسدون عشب ( تموز
)
الأم التي
رأيتها بأم
عيني في ....
ما الذي جعلها
تغادر حديقة الأمهات
ليضيع مفتاح
الباب الشرقي ؟ )
المشهد الشعري
في قصائد عبد الرزاق الربيعي
يتميز ليس
بالبساطة والوضوح في إيصال الصورة وفكرة القصيدة ، بل يتميز
أيضاً
بامتداد روحي
حقيقي نتلمسه حقاً من خلال اختراقات روح الشاعر ومكابدته في
الاغتراب
عن الوطن
وتفرقه عن الأحبة ، ولذا تأتي الكثير من قصائد الربيعي مفعمة
بالحزن
والألم
والاستذكار والحنين والجنائز بالرغم من رمزيتها وأشاراتها التي
يفهمها
القاريء
ببساطة ، ويستطيع الشاعر أن يصور لنا حالات الاستلاب الإنساني
دون أن يحشر
نفسه مباشرة
فيها مع أنها جزء من روحه وهذه أحد مميزات القصيدة التي يكتبها
الربيعي
أذ تأتي مفرطة
بالغربة والحنين ومشاعر الحزن التي تتلبس الشاعر عند ممارسة
طقس
الكتابة
الشعرية ولكنها بسيطة ونابعة من عمق الروح
.
( حين أنخت
شريداً راحلتي
...
ورأيت الأرض
بنا عكس القلب تدور
سحبوا صوتي من
أذنيه ...
وقالوا
: ياما قلنا
لك
حين أرتفع
الموج
وفار التنور
...
أركب وطنا
رطبا
لكنك
قلت : سآوي
عاصمة تعصمني
زمنا بور
أرتفع البحر
........ )
حقاً تموج
القصيدة لدى
الربيعي فتشعرك أن شيئا ما يتحرك في أعماق روحك ويجبرك عند
قراءة
النصوص أن
تتخيل معه حالات الاستلاب التي خيمت على أعمار وأشعار أهل
العراق ، رغم
التفاصيل
الدقيقة التي يسردها الربيعي في القصائد التي احتوتها دواوينه
الكثيرة .
حيث كان قد
أصدر في بغداد عام 85 ( وطن جميل – للأطفال ) و عام 1986 (
الحاقاً
بالموت السابق
) وفي عام 87 ( نجمة الليالي – للأطفال ) وفي بغداد أيضا عام
1993 (
حداداً على ما تبقى )
وفي عمان 94 ( ديوان الشعر العراقي الجديد – مشترك ) وفي
جــنــــــيف
عام 1999 ( موجز الأخطاء ) وفي مسقط عام 2000 ( جنائز معلقة
) .
يقول عنه
الكاتب القاص محسن الرملي أن شعره خير ممثل لصوت الضحية
المتوجع
بخفوت وسط
افتعالات الصراخ الشعرية الأخرى لبعض مجا يليه
.
والشاعر
الربيعي
مثابر ومواكب
للحركة الشعرية العراقية لم تستطع غربته أن تحدد إبداعه وتقيد
نتاجه
الشعري ، وهو
الى جانب اهتماماته الشعرية فقد قام بكتابة مسرحية ( آه أيتها
العاصفة )
عام 96 والتي أخرجها
كريم جثير وعرضت على مسارح صنعاء وتورنتو بكندا
.
أضافة
الى كتابته
مسرحية ( البهلوان ) عام 97 التي أخرجها رسول الصغير وعرضت في
هولندا ،
وأنجز كتابة
المسرحية الشعرية ( كأسك يا سقراط ) عام 97 التي نشرتها جريدة
الجمهورية
اليمنية .
لم يتحدد
الشاعر الربيعي بسلطة النص فقد استطاع تطويع
النصوص لصالح
الصورة الشعرية المبسطة التي كانت بمثابة حديث الروح مع
المتلقي
وإضاءة جوانب
الوعي الشرعي فحقق بذلك ليس فقط مساحة الانتشار الشعري ومحبة
القراء
لقصائده
ودواوينه بل استطاع أن يجعل قصائده متداخلة القصد فحقق نجاحا
في خلق لغة
الحزن بالفرح
والعطش فوق سطح الماء والضيق في هواء البحر الواسع فولدت نصوصه
مليئة
بالخصب تسيل
من جوانبها الهموم الإنسانية
.
( العراقي
الذي يعرض للإصباح
أوراقاً
أصولية
للبقال يهدي
صحف الإعلان
للعاصفة
الهوجاء
أيجاراً
لسقف يتهاوى
تحت أمطار
سماء قائمة
)
وتتجلى قصائد
الربيعي في المعالجات
الإنسانية
التي تحتويها نصوصه ضمن الصور المتتابعة التي يجسدها في
أشعاره ، ومع
أنه يجعل
الوطن محورً أساسيا تدور حولة القصيدة ألا أنه يتسع في مداه
حينما يضع
الإنسان
الإطار العام الذي يغلف سماء قصائده ، فتأتي حميمية ودافئة
ولذيذة مثل
رذاذ البحر
الخفيف في آماسي الصيف
.
يقول الناقد
ياسين النصير أن قصائده تجمع
بين ثلاثة
مستويات ، الحدث الواقعي والرمزي والتخيلي ، وأذا ما أعتبرنا
تشخيص
النصير دقيقاً
فأننا نقول ان الشاعر أستطاع أن يقول القصيدة بأكثر من معنى
وبأكثر
من طريقة
محققاً مساحة أكثر من مضاعفة بالنظر لأتساع مساحة الفعل الشعري
فيها .
وتبقى كلمات
قصائدة متوهجة مثل نيران الفنارات التي تؤشر للسفن القادمة
.
 |
|
|
لقاءات اذاعية
وتلفزيونية |
 |
|
نصوص مهداة
للشاعر |
 |
|
البوم الذاكرة |
 |
|
أبصر( الحجاج ) ببدلته الزيتونية |
 |
|
|
|
خطى كلكامش |
 |
|
|
|
خواطر عن عبد الرزاق الربيعي |
 |
|
|
|
عبد الرزاق الربيعي...نسمة باردة في
صيف عراقي |
 |
|
|
|
عبد الرزاق الربيعي .. الشجن في ثياب
التجلي |
 |
|
|
|
شادي
في ثلج فيروز |
 |
|
|
نكهة الوجع العراقي |
 |
|
|
|